قرر أزيد من 20 أستاذا وأستاذة يشتغلون بثانوية واد نون الإعدادية بكلميم مقاطعة وضع نقط المراقبة المستمرة وتصحيح الامتحان المحلي الموحد دورة يناير 2014 احتجاجا على ما أسموه التجاهل التام للخروقات والاختلالات التي تتخبط فيها المؤسسة على مرأى ومسمع كل المسؤولين، والتي كان آخرها حسب ما أفاد به مصدر من المؤسسة للموقع تزوير المدير لمحضر مجلس تربوي واعتماده لما أسماه "ملتمسا للتغيب" ضدا على القوانين المنظمة.هذه الخطوة التصعيدية حسب ذات المصدر سبقها خوض إضرابات ووقفات احتجاجية.
وكان بلاغ لثلاث نقابات تعليمية بكلميم صدر يوم 15 يناير 2014 حمل النيابة الاقليمية للتعليم بكلميم مسؤولية ما سيؤول إليه الوضع مستقبلا، واستنكر استمرار رئيس المؤسسة في استهتاره بإنجازات السنة الماضية، حيث عرفت المؤسسة إشعاعا تربويا منقطع النظير بالإقليم زارها على إثره السيد يوسف بلقاسمي -الكاتب العام للوزارة- على هامش ترأسه للمجلس الاداري لأكاديمية الجهة. كما تساءلت الهيئات النقابية في ذات البلاغ عن الجهة التي تحمي هذا المدير.
محمد الصرايدي، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بكلميم استغرب في تصريح للموقع سياسة صم الآذان التي ينهجها النائب الإقليمي للوزارة اتجاه المطالب المشروعة للأساتذة وطالب السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في أسباب تماطل النيابة الإقليمية في عدم وضع حد للتخبط الذي تعيشه المؤسسة منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق