إن التقويم بطريقة ما يسمى "مسار " ليس إلا وسيلة أخرى لإلهاء الأساتذة عن قضايا جوهرية تتخبط فيها منظومتنا التربوية المهترئة والمتجاوزة التي بوأت المغرب الرتبة المتأخرة عالميا ، فعوض الخوض في السبل الكفيلة للنهوض بتعليمنا المتدني أصبحنا نناقش أمورا لا تستحق كل هذا الهرج و المرج الذي أثير حولها ، لا يجب أن ننسى "بيداغوجيا الإدماج " والضجيج الذي أحدثه في الأوساط التربوية حيث أخذ ذلك منا وقتا طويلا من التخبط في كيفية التعامل مع تنزيله وتطبيق مضامينه، فانطلقت من أجل ذلك لقاءات تربوية عديدة أطرها المفتشون، وفي الأخير ألغي كل شيء، هذا ما يسمى العبث التعليمي، والغرض من كل هذا هو توجيه الرأي العام التعليمي إلى فتات الأمور قصد نسيان ما هو جوهري في قضايانا التعليمية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق