هيجان تلاميذي عارم عم مدينة الجديدة طيلة اليوم الإتنين 27 يناير 2014 بعدما تدفقت حشود تلاميذ المؤسسات التعليمية الثانوية الإعدادية و التأهيلية للإحتجاج ضد نظام "مسار” الذي دخل حيز التنفيذ لمسك ومعالجة نقط المراقبة المستمرة ونقط الإمتحانات.
إحتجاجات كاذت أن تخرج عن جادة الصواب في العديد من المواقع الإحتجاجية خاصة الوقفة التي شارك فيها أزيد من ألف تلميذ وتلميذة أمام النيابة الإقليمية للتربية والتعليم أقدم خلالها بعض التلاميذ المتهورين على رشق البناية بالحجارة مما تسبب في إصابة أحد المديرين كان في مكتب أستهدف زجاجه الخارجي بالرشق .
كما أدت الحركة الإحتجاجية إلى مواجهات بين التلاميذ بثانوية الرافعي أستعمل فيها الرشق بالحجارة بين تلاميذ قادمين من مؤسسة أخرى و تلاميذ الثانوية مما تسبب في إصابات متفاوثة أخطرها تمثلت في كسر ساق أحد التلاميذ .
كما إحتشد المئات من التلاميذ أمام مسرح عفيفي بالجديدة رافعين شعارات غير منتظمة طالبوا خلالها بإلغاء نظام ” مسار ” وتحقيق تكافc الفرص بين التلاميذ مهددين بسنة بيضاء .
وكان النائب الإقليمي لنيابة التعليم بالجديدة السيد عبد الله اليمني قد إستقبل مجموعة من التلاميذ ينتمون إلى بعض المؤسسات التعليمية خلال الوقفة التي نظمت صباح اليوم أمام النيابة وشرح لهم الأهداف والمرامي التي يهدف نظام ”مسار” المعلوماتي من تحقيقها مؤكدا أنها تخدم مصلحة التلميذ ولم تستهدف حق الأستاذ في منح نقط تقديرية للتلاميذ لقاء الأنشطة التي يقومون بها خلال عملهم في الفصل .
ورغم ذلك، فإن التلاميذ قرروا الإستمرار في الإحتجاج خلال الفترة الزوالية إذ لوحظ تزايد أعداد التلاميذ المشاركين في الإحتجاجات لتشمل تلاميذ الثانوي الإعدادي، كما طرأت بعض التغييرات على مطالب التلميذات والتلاميذ إذ تحولت من المطالبة بإلغاء العمل بنظام ”مسار” إلى تحقيق لمساواة وتكافؤ الفرص بين التعليم العمومي والتعليم الخاص متهمين الأخير بالنفخ في النقط بشكل لا ينسجم مع المستوى الحقيقي للتلاميذ مطالبين بإلغاء المراقبة المستمرة والعودة للعمل بالإمتحانات الوطنية .
وقد تبين خلال حديث ” الجديدة اليوم ” مع عدد من التلاميذ في مؤسسات مختلفة، تفاوتا واضحا في التعاطي مع هذه القضية، إذ من بين التلاميذ من يرفضون الخروج للإحتجاج ضد هذا النظام ويأسفون لعدم تناول التلاميذ للمسألة في شموليتها والمطالبة بإصلاح المنظومة التعليمية كما لا يرون في إلغاء المراقبة المستمرة حلا لمشكلة نفخ النقط في ظل إقبال التلاميذ الميسورين على الساعات الإضافية في الكثير من المواد الأساسية .
و يحمل التلاميذ مسؤولية ما جرى، و يجري، لوزارة التربية الوطنية التي فرضت هذا النظام في آخر لحظة ودون سابق إنذار وإخبار للتلاميذ بمضامينه، ويرى التلاميذ أنه كان طبيعيا أن يحدث هذه الضجة متسائلين عن دور الموجهين والمرشدين التربويين إن لم يكن لتسليط الضوء عن المستجدات .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق